معرض زايد للكتاب في دورته ال 12
بقلم: آية عماد
زاید للكتاب ینطلق في دورته الـ12 من شھر أكتوبر المقبل .. وشخصیة المعرض" أحمد خالد توفیق "
یستعد معرض زاید للكتاب ؛لإطلاق دورته الاستثنائیة تحت شعار "جیل یقرأ" ؛ لتحفیز الشباب على الإطّلاع والقراءة، بدایةً من الأربعاء الأول من أكتوبر حتى الحادي عشر من نفس الشھر بمحافظة الجیزة.
وفي إطار التحضیرات ،أعلنت مؤسسة زاید للإبداع عن انضمام تطویر مصر Tatweer Misr راعیًا رسمیًا للمعرض ونبرة –Nabrah
شریكًا إعلاميًا له.
وتحظى الدورة الجدیدة برعایة جھاز مدینة الشیخ زاید وسط تنسیق مستمر مع اتحاد الناشرین المصریین ، ودعم عدد من الوزراء والمحافظین ، إلى جانب مؤسسات وشراكات داعمة أخرى.
وقال الناشر محمود عبدالنبي -مدیر المعرض- إن الدورة الثانیة عشرة للمعرض ستكون دورةً استثنائیة لمعرضٍ مداوم على الاستمرار لمدة 12 عامًا موضحًا أنھم یعملون على ھذه الدورة ؛حتى تكون مغایرة لباقي النسخ السابقة.
أبرز أعمال "العراب" الأدیب د . أحمد خالد توفیق :
كانت أولى سلاسله "ماوراء الطبیعة" والتي حققت انتشارًا ونجاحًا كبیرًا رغم أن أدب الرعب لم یكن سائدًا عام 1992 وھذا العمل وصل لجمھور جدید من خلال تحويله إلى مسلسل .
وفي عام 1996 قدم سلسلة "سافاري" التي جمعت بین العلم والمغامرات والكومیدیا الساخرة،وجعلت الشباب یتعرفون على معلومات طبیة جدیدة .
ومن أبرز الإصدارات التي ترجمھا سلسلة "رجفة الخوف"، وھي سلسلة روایات أمریكیة
، ومن أشھر أعدادھا: (التعویذة الغامضة ، المزرعة المنسیة ، سر جزیرة النخیل).
ومن أھم وآخر رواياته المكتملة قبل وفاته بفترة وجیزة "روایة شآبیب".
ومن الجوانب الممیزة التي برع فیھا: كتابة المقالات الساخرة التي كان یتحدث فیھا عن عیوب المجتمع بطریقة كومیدیة أحبھا الناس مثل "شاي بالنعناع"، "دماغ مستعمل"، "فقاقیع"، "زغازیغ".
فكان له نشاط بارز في مشروعه الترجمي ؛لأنه لم یكن مجرد مترجم ینقل الكلمات من لغة إلى أخرى ، بل كان یعتمد في صیاغته على الروح الأدبیة وبأسلوب سلس وجذاب ، ومن أبرز ما قدمه: ترجمة روایة "نادي القتال" (Fight Club) لتشاك بولانیك، وروایة "عداء الطائرة الورقیة"، وسلسلة روایات عالمیة للجیب.
تجلَت بصمة العراب أحمد خالد توفیق كمترجم في قدرته على نقل الأجواء النفسیة والروح الأدبیة ، وتمیزت صیاغته بالشاعریة والتدفق ، كما جعل القارئ یشعر أن العمل كُتب بالعربیة منذ البدایة.
كان للكاتب أحمد خالد توفیق أثرًا كبیرًا في جیل التسعینات، إذ ساھم بجذب الشباب إلى القراءة بأسلوبه الجدید في أدب الرعب والفانتازیا والخیال العلمي،وقدم سلاسل خفیفة من روایات الجیب وفي متناول الید، غنیة بالمعلومات الطبیة والعلمیة والتاریخیة، إلى جانب كتاباته المطعمة بالسخریة المصریة .
ويرى الكثیرون أنه جعل آلاف الشباب یحبون القراءة ؛ لبساطة كتاباتھا ،وسھولة أسلوبھا اللغوي ؛ لأن أبطال روایاته كانوا یشبھون الناس العادیین، ليسوا أبطال خارقین ولا یتسمون بالوسامة.
كما عُرف بتواضعه واھتمامه بالكتّاب الشباب فكان یقرأ أعمالھم ویقدم لھم النصائح التي تساعدھم على تطویر أسلوبھم، وھو ما جعله یُعرف عند الكثیرین بـ " الأب الروحي" لجیل من الكتاب الشباب .
ولذلك یرتبط شعار " جیل یقرأ " بجملة مؤثرة كتبھا د . أحمد خالد توفیق قبل وفاته، والتي تعكس أمنیته بترك أثرٍ في جیل الشباب
حیث قال : أود أن یُكتب على قبري جعل الشباب یقرأون.
یستعد معرض زاید للكتاب ؛لإطلاق دورته الاستثنائیة تحت شعار "جیل یقرأ" ؛ لتحفیز الشباب على الإطّلاع والقراءة، بدایةً من الأربعاء الأول من أكتوبر حتى الحادي عشر من نفس الشھر بمحافظة الجیزة.
وفي إطار التحضیرات ،أعلنت مؤسسة زاید للإبداع عن انضمام تطویر مصر Tatweer Misr راعیًا رسمیًا للمعرض ونبرة –Nabrah
شریكًا إعلاميًا له.
وتحظى الدورة الجدیدة برعایة جھاز مدینة الشیخ زاید وسط تنسیق مستمر مع اتحاد الناشرین المصریین ، ودعم عدد من الوزراء والمحافظین ، إلى جانب مؤسسات وشراكات داعمة أخرى.
وقال الناشر محمود عبدالنبي -مدیر المعرض- إن الدورة الثانیة عشرة للمعرض ستكون دورةً استثنائیة لمعرضٍ مداوم على الاستمرار لمدة 12 عامًا موضحًا أنھم یعملون على ھذه الدورة ؛حتى تكون مغایرة لباقي النسخ السابقة.
أبرز أعمال "العراب" الأدیب د . أحمد خالد توفیق :
كانت أولى سلاسله "ماوراء الطبیعة" والتي حققت انتشارًا ونجاحًا كبیرًا رغم أن أدب الرعب لم یكن سائدًا عام 1992 وھذا العمل وصل لجمھور جدید من خلال تحويله إلى مسلسل .
وفي عام 1996 قدم سلسلة "سافاري" التي جمعت بین العلم والمغامرات والكومیدیا الساخرة،وجعلت الشباب یتعرفون على معلومات طبیة جدیدة .
ومن أبرز الإصدارات التي ترجمھا سلسلة "رجفة الخوف"، وھي سلسلة روایات أمریكیة
، ومن أشھر أعدادھا: (التعویذة الغامضة ، المزرعة المنسیة ، سر جزیرة النخیل).
ومن أھم وآخر رواياته المكتملة قبل وفاته بفترة وجیزة "روایة شآبیب".
ومن الجوانب الممیزة التي برع فیھا: كتابة المقالات الساخرة التي كان یتحدث فیھا عن عیوب المجتمع بطریقة كومیدیة أحبھا الناس مثل "شاي بالنعناع"، "دماغ مستعمل"، "فقاقیع"، "زغازیغ".
فكان له نشاط بارز في مشروعه الترجمي ؛لأنه لم یكن مجرد مترجم ینقل الكلمات من لغة إلى أخرى ، بل كان یعتمد في صیاغته على الروح الأدبیة وبأسلوب سلس وجذاب ، ومن أبرز ما قدمه: ترجمة روایة "نادي القتال" (Fight Club) لتشاك بولانیك، وروایة "عداء الطائرة الورقیة"، وسلسلة روایات عالمیة للجیب.
تجلَت بصمة العراب أحمد خالد توفیق كمترجم في قدرته على نقل الأجواء النفسیة والروح الأدبیة ، وتمیزت صیاغته بالشاعریة والتدفق ، كما جعل القارئ یشعر أن العمل كُتب بالعربیة منذ البدایة.
كان للكاتب أحمد خالد توفیق أثرًا كبیرًا في جیل التسعینات، إذ ساھم بجذب الشباب إلى القراءة بأسلوبه الجدید في أدب الرعب والفانتازیا والخیال العلمي،وقدم سلاسل خفیفة من روایات الجیب وفي متناول الید، غنیة بالمعلومات الطبیة والعلمیة والتاریخیة، إلى جانب كتاباته المطعمة بالسخریة المصریة .
ويرى الكثیرون أنه جعل آلاف الشباب یحبون القراءة ؛ لبساطة كتاباتھا ،وسھولة أسلوبھا اللغوي ؛ لأن أبطال روایاته كانوا یشبھون الناس العادیین، ليسوا أبطال خارقین ولا یتسمون بالوسامة.
كما عُرف بتواضعه واھتمامه بالكتّاب الشباب فكان یقرأ أعمالھم ویقدم لھم النصائح التي تساعدھم على تطویر أسلوبھم، وھو ما جعله یُعرف عند الكثیرین بـ " الأب الروحي" لجیل من الكتاب الشباب .
ولذلك یرتبط شعار " جیل یقرأ " بجملة مؤثرة كتبھا د . أحمد خالد توفیق قبل وفاته، والتي تعكس أمنیته بترك أثرٍ في جیل الشباب
حیث قال : أود أن یُكتب على قبري جعل الشباب یقرأون.